ABOUT OZAMBA

OUR STORY

بدأت قصة أوزامبا للرياضة في عام 2017 ، عندما كان بوريس ريندامبو يتطلع إلى الجمع بين عمله في الدبلوماسية الاقتصادية وشغفه للرياضة.

بلغة ميين وهي لهجة يتم التحدث بها في الجابون ، أوزامبا تعني طريق وفتح أبواب. يجسد هذا المعنى مهمة الشركة تمامًا. فتح الفرص للرياضيين مع توفير حلول مبتكرة لأصحاب المصلحة لدينا في القطاعين العام والخاص.

أوزامبا هي شركة مقرها في باريس وتتألف من أعضاء فريق لديهم مجموعة من الخلفيات المتنوعة. هذه الثروة من العلاقات والمعارف العالمية تمكننا من دعم الرياضيين ونمو أصحاب المصالح لدينا.

WRITE A HISTORY

ACHIEVE GLORY

LEAVE A LEGACY

مهمتنا

مهمتنا هي الاستفادة من خبرتنا العالمية لتقديم فرص استراتيجية قيمة لأصحاب العلاقة. ان مجال الرياضة لديها إمكانات هائلة و ان علاقاتنا جميعها مبنية على الثقة اذ نحن نعمل مع عملائنا لتحقيق طموحاتهم وبناء علاقة عمل قوية معهم.

قيمنا

نحن ملتزمون بتقديم خدمات متميزة لعملائنا والاخذ بالاعتبار المسئولية المجتمعية.

الخبرة النزاهة المهارة والمعرفة

الخبرة

نحن قادرون على توقع وتصور احتياجات شركائنا بشكل أفضل ومنع حدوث أي مشكلات.

النزاهة

نحن نؤمن بتحمل المسؤولية الكاملة عن أفعالنا والوقوف الى جانب ما هو صحيح. اذ يمكننا الالتزام بما نقوم به ونقدمه.

المهارة والمعرفة

: نحن نملك الخبرة والمعرفة في هذا المجال اذ نحن نقوم بجمع المهنيين المحترفين والرياضيين الذين يودون إحداث فرق.

فلسفتنا

التركيز على العملاء

نحن نقوم بوضع عملائنا في المركز ونحترم شركائنا اذ ندرك قيمة وأهمية المعرفة لدى عملائنا بالإضافة الى خبرتهم واحتياجاتهم.


الخدمات المميزة

نحن نقدم حلول شاملة مع ضمان استدامة أعمالنا.


الابتكار

نحن نهدف إلى التفكير خارج الصندوق والذهاب إلى أبعد من ذلك من أجل تقديم خدمة قيمة وممتازة لعملائنا.


علاقات العمل الجيدة

نحن نهدف لبناء علاقات قوية وجيدة وذلك من خلال التعامل الصريح اذ نحن نعمل معًا ونحتفل بالنجاح معًا.


التوعية العالمية

نحن نفتخر بكوننا شركة عالمية اذ لدينا توعية عالمية ونقوم بتقديم الخدمات في جميع البلدان.

مشاركة المعجبين

نحن نحترم العلاقة ما بين المعجبين والأندية ونقر أيضا بأن هناك تكنولوجيات جديدة من شأنها تعزيز تجربة المعجبين توفير أماكن جديدة للبث وتبادل المعرفة.


المسؤولية الاجتماعية

نحن نسعى إلى تحقيق تأثير إيجابي في المجتمعات التي ننخرط فيها.